حوار مع المتحدث بإسم حركة طالبان، سهيل شاهين
تقول حركة طالبان، التي سيطرت على أفغانستان، إنها تغيرت، وعدوا بالعفو عن أعدائهم ( ** لكن فجروا تماثيلهم، وقتلوا الطياريين ) والسماح ( للأفغان وألاجانب ) بمغادرة البلاد – وعدم تنفيذ عمليات الإعدام الجماعية ( ** على الرغم من قتلهم القوات الخاصة الأفغانية المُستسلمة )، والقمع ضد النساء، عندما حكمت للفترة من ( ١٩٩٦- ٢٠٠١ ).

أجرى موقع ( NPR – National Public Radio – وهو مؤسسة أعلامية أمريكية، غير ربحية، ديمقراطية التوجه، لقاء مع المتحدث بأسم حركة طالبان في قطر، سهيل شاهين ).
أجرى اللقاء ( ستيف إنسكيب Steve Inskeep ) – الترجمة ( موقع نافذة على الأخبار ).
حول ما تتحدث عنه حركة طالبان، من التزامات، وتوفير السلامة للناس في العاصمة كابل.
( سوف نستخدم صيغة السؤال : س، والجواب : ج، بدلاً من الأسماء للسهولة ! )
س / ما هو موقف حركة طالبان تجاه إجلاء الولايات المتحدة للمواطنين الأمريكيين وأولئك الذين دعموهم ( من الأفغان ) الآن ؟
ج / تقصد لماذا ندعم ذلك ؟
س/ لا، أنا أقصد، هل تنوي حركة طالبان، السماح للمواطنين الأمريكيين والأفغان الذين يرغبون في المغادرة بسلام ؟
ج / نعم، على أساس إتفاق ( قطر – الدوحة )، يجب على الأمريكيين المغادرة بسلام والإنسحاب من أفغانستان بسلام.
لذا خلال إنسحابهم من أفغانستان، لن نهاجمهم.
ذلك مكتوب في إتفاق الدوحة.
لكن كما ترى، فإن الأمريكيين أنتهكوا هذا الإتفاق.
كان الإتفاق لغاية الأول من أيار / مايو ٢٠٢١، كان ينبغي عليهم سحب جميع قواتهم، ثم قال الرئيس جو بايدن إننا سننسحب في ( ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١ ).
لكن مع ذلك، قمنا بضبط عناصر ومقاتلي حركة طالبان، على عدم مهاجمة القوات الأمريكية، لأنها تنسحب من بلدنا.
ولذا فإننا نتوقع منهم ( ألامريكيين ) أن ينسحبوا لغاية ( ١١ أيلول / سبتمبر ٢٠٢١ ).
إذا أستمروا في وضع قواتهم في داخل أفغانستان، أبعد من هذا التأريخ، في بلادنا، يمكن إعتبار ذلك، بالطبع، استمرارًا للإحتلال.
س/ ما هي أنواع الإتصالات التي تربط قادتكم، بالجيش الأمريكي أو الدبلوماسيين الأمريكيين في هذه المرحلة ؟
ج / كما تعلم، ربما تكون قد شاهدت تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة المبعوث الخاص الدكتور زلماي خليل زاد، مع وفد أمريكي أخر، يأتون إلى الدوحة مرارًا وتكرارًا.
لقد تحدثوا عن السلام والمصالحة وحاولوا المساعدة في عملية السلام بطريقة أو بأخرى.
لذلك لدينا اتصالات، نعم.
س/ أسأل عن اليومين الماضيين !
هل كان الجيش الأمريكي يتواصل بإنتظام مع قادة حركة طالبان في كابل، في اليومين الماضيين، بينما كانت الولايات المتحدة تقوم بإجلاء مواطنيها والأفغان الداعمين لها ؟
نعم طبعا هناك نوع من التفاهم بين الجانبين حتى لا تحدث المواجهة ( العسكرية )، بالطبع هنالك تنسيق.
س / هل عرضت حركة طالبان أو وعدت بشيء بعدم التدخل في الإخلاء؟
ج / نعم، عندما ينسحب الأمريكيون من أفغانستان لن نهاجمهم.
س/ لا، هذا ما التزمت به حركة طالبان ( بموجب الأتفاق ) … ولكن هل تتلقى حركة طالبان أي شيء في المقابل ؟
ج / لا ، لا ، لا … لانتلقى أي شيء في المقابل، ولكن نريد أن تتحرر بلادنا وينتهي الإحتلال، ولهذا نريدهم أن يجلوا سلميًا من أفغانستان.
س / سيد شاهين، كما تعلم، أن هنالك العديد من الأشخاص الذين يبدون يائسين للخروج من كابل.
والسبب الذي يجعلهم يائسين للخروج هو أنهم يعتقدون، أن حركة طالبان، ستطرق أبوابهم، من باب لباب، وتعاقب أو حتى تقتل الأشخاص الذين يُعتقد أنهم دعموا الولايات المتحدة.
هل يجب أن يخاف الناس من هذه الأنواع من الأعمال الانتقامية من جانب حركة طالبان؟
ج / لا، ليس هنالك أي نوع من الإنتقام، ضد هؤلاء الأشخاص الذين يعملون مع القوات الأجنبية.
لذا أعلنت حركة طالبان، عفوًا عامًا، يمكنهم أن يعيشوا حياتهم الطبيعية، ويساهمون أيضًا في إعادة إعمار البلاد ، والازدهار الاقتصادي للشعب الأفغاني، وإزدهارهم شحصياً.
ويمكنهم إستخدام مواهبهم وقدراتهم في خدمة الوطن والشعب.
س / هل هذا العفو، وهذا الوعد بالأمن ينطبقان فقط على كابل أم على البلد بأكمله ؟
ج / هذا ينطبق على أفغانستان كلها، ولا يقتصر على العاصمة كابول.
بالطبع، ينطبق هذا على كل البلاد، على ٣٤ محافظة في أفغانستان.

س / نسمع تقارير من العاصمة كابل، عن أشخاص يجري البحث عنهم، ومقاتلين من حركة طالبان يذهبون من باب إلى باب للبحث عن أفرادٍ، هل تقول أن مثل هذا النشاط غير مصرح به من قبل قيادتكم؟
ج / نعم ، غير مصرح بها، غير مصرح بها على الإطلاق.
لأنه إذا شوهد مثل هؤلاء الأشخاص، فسيتم إعتقالهم، لأنه فيه مخالفة للبيان المعلن، البيان الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية.
وأكثر من ذلك، تأتي قواتنا الأمنية إلى العاصمة كابل من أجل الحفاظ على النظام، ومنع وقوع مثل هذه الحوادث في المدينة.
وقد أعلنا، كذلك، عن أرقام هواتف من قبل لجنة الشكاوى الخاصة بالحركة.
إذا كان هنالك أي من هذه الحوادث والشكاوى، فيمكن لأي شخص الإتصال بلجنة الشكاوى وسيتم معالجة شكاواهم.
ج / هنالك تقارير إخبارية، تصف أشخاصًا، أنهم لن يتمكنوا من تقديم شكوى لأنهم قُتلوا.
يجب أن أقول إن هذا حدث خارج كابل.
كان هنالك تقرير لشبكة سي إن إن الأخبارية، في الأيام الأخيرة، عن قيام مقاتلي حركة طالبان بإعدام ٢٢ من القوات الخاصة الأفغانية، أثناء محاولتهم الإستسلام.
وكان هنالك فيديو لهذا الحدث ( المروع ).
كان موقع ( طلوع نيوز ) قد نشر تقريراً عن مقتل ٤٣ شخصاً في مدينة غزني.
ذكرت ( قناة الجزيرة – القطرية – مركزها قطر، الدوحة، حيث مقر المتحدث بأسم حركة طالبان، سهيل شاهين ) : أن عشرات المدنيين قتلوا في سبين بولداك ( ممر حدودي بين أفغانستان وباكستان ) قبل بضعة أيام … هل تنفي هذه التقارير؟

ج / بعض مقاطع الفيديو التي ذكرتها هي مقاطع فيديو مزيفة.
على سبيل المثال، في معبر ( تشامان – سبين بولداك Spin Boldak )، دعونا الصحفيين للحضور والتحقيق بأنفسهم فيما إذا كان قد حدث أي قتل أو أُخذ أشخاص من منازلهم وتم قتلهم.
قدم الصحفيون وحققوا ولم يجدوا شيئاً.
وعندما عادوا إلى قندهار، أحتجزتهم إدارة الأمن القومي التابعة للحكومة الأفغانية السابقة.
وعن موضوع ( القوات الخاصة الأفغانية )، كان الأمر مزيفًا، لأنه كان هنالك مقطعي فيديو، وقد تم تقطيعهما مع بعضهم البعض، وعملوا منه مقطع واحد، لأن الجزء الأول كان ( عبارة عن جنود من القوات الخاصة الذين أرسلتهم الحكومة الأفغانية السابقة في كابل ضد قواتنا في محافظة فراه ).
كان هنالك بالطبع قتال بين الجانبين وشنوا هجوماً واسعاً ضدنا.
المقطع الآخر، كان لأشخاص أستسلموا، لذلك ( اضطر المغرضون ضدنا ) إلى تقسيم الفديوات للموقعين وجعل الحادث وكانه في موقع واحد.
لذا فهم، كما تعلمون، ينشرون مثل هذه الفيديوهات المزيفة ضدنا.
س / لن أقول إنه ( من المستحيل ) أن يكون الفيديو مزيفًا، لكن هذه القصص تصل إلينا وسط تاريخ موثق جيدًا لحركة طالبان عندما كانوا مسؤولين عن أفغانستان.
عندما تولت طالبان السلطة في عام ١٩٩٦، كان هنالك رئيس سابق، تم جره من المجمع الدبلوماسي، وتركوه معلقًا على عمود إنارة.
نُفذت إعدامات علنية لمدنيين في ملعب لكرة القدم، في قندهار.
وَقفتُ ( ستيف إنسكيب ) في ملعب كرة القدم هذا، بعد هزيمة حركة طالبان، وتحدثت مع الأشخاص الذين شاهدوا عمليات الإعدام تلك.
أنا لا أشك في حدوثها.
هل حركة طالبان اليوم مختلفة عما كانت عليه ؟
ج / اليوم أعلنت حركة طالبان عن عفو ٍعام.
ربما قد شاهدت ( ستيف إنسكيب )، بياناتنا !
ليس مرة واحدة أو مرتين أو ثلاث مرات، ونعلن بعدة لغات، الباشتو والفارسية، والعديد من اللغات الأخرى، باللغتين الإنگليزية والعربية.
أعلنا هذا.
لذلك هذا هو التزامنا.
ونعلن أننا سنوفر الحماية لسير عمل السفارات والدبلوماسيين بسلاسة.
هذا ما نريده وهذه هي سياستنا.
لكن بالطبع، إذا كان هنااك أي حادث من قبل مسلحين عديمي الضمير، غير تابعين لإمارة أفغانستان الإسلامية، سيتم التحقيق في ذلك بشكل كامل من قبل لجنتنا، مثل ( اللجنة العسكرية )، ( لجنة الشكاوى ).
لذلك الأشخاص الذين يقفون وراء تلك الحوادث، يتم إعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة لمعاقبتهم.
س / هل تقول إذن أن حركة طالبان الحالية، مُختلفة عن التسعينيات؟ … وإذا كان الأمر كذلك، فما الذي تغير؟
ج / في التسعينيات، في ذلك الوقت، كانت وسائل الإعلام ضدنا، وكانت هنالك تقارير متحيزة ضدنا.

س / وقفت ( ستيف إنسكيب ) في ملعب كرة القدم، قندهار، وتحدثت مع أشخاص شاهدوا عمليات الإعدام.
لا أشك في حدوثها يا سيدي.
هل تقول أن حركة طالبان قد تغيرت عما كانت عليه حينها ؟
( ستيف إنسكيب ) يشرح عن موضوع ألاعدامات …
أوه … نعم.
فيما يتعلق بالإعدام، لا أقول أنه إذا قتل شخص شخصًا، يحق لورثة ذلك الشخص وأقاربه قتله انتقامًا وفقًا للقانون.
إذن هذه قصة أخرى.
أما إذا أتى شخص ما إلى منزل ودخل المنزل وسرق معدات أو أدوات المنزل وقتل الأسرة – بحيث لا يتم التسامح مع الجناة ويحتجزون ويعاقبون في الحي.
لذلك، هذا مفيد للغاية لأننا ننتقل الآن إلى السؤال عن كيفية حكم بلد ما، وكيف ينبغي حكم أفغانستان.
في التسعينيات، عندما كانت حركة طالبان آخر مرة في السلطة، قيل إن أيدي الناس قُطعت عندما أتهموا بالسرقة وتم رفع أيديهم أمام الناس، هل هذا شيء تنوي طالبان فعله مرة أخرى ؟
أنا لست فقيهاً دينياً، لكن يمكنني أن أقول القواعد الإسلامية التي يفسرها القضاة.
يتم إحالة الجاني إلى القضاة.
بالطبع، ستكون هناك ثلاث محاكم: المحكمة الابتدائية والمحكمة العليا ومحكمة … لذلك لكل فرد الحق في الدفاع عن النفس.
لذلك يمكنهم إصدار حكمهم وفقًا للقانون، وهو الشريعة الإسلامية.
س / سيسمح القانون بذلك ؟
ج / نعم، الأمر متروك للقضاة.
ليس لدي أي تعليق على ذلك.
س / هذا يقودنا إلى سؤال آخر، إذًا، في الدولة التي أستولت عليها حركة طالبان، تشتغل العديد من النساء في مناصب منتخبة في الحكومة ويخدمن في أدوار مختلفة في الحكومة.
هل سيسمح لهن بالبقاء هناك ؟
ج / نعم، للمرأة الحق في التعليم والعمل حتى تتمكن من شغل مناصب ووظائف مختلفة في الوقت الحالي.
الأطباء الذين بدأوا في الخدمة.
بدأ المعلمون التدريس.
وكذلك في مجالات أخرى، النساء يعملن.
بدأت الصحفيات العمل مع لبس الحجاب.
لذا، نعم، يمكن للمرأة أن تقوم بعملها – فقط يجب أن تلتزم بالحجاب.
س / من خلال إرتداء الحجاب، أنت تقول إنه على عكس المرة الأخيرة التي كانت فيها حركة طالبان في السلطة، يمكن للمرأة أن تتنقل دون مرافقة من الذكور، لكن يجب عليها تغطية نفسها بالكامل ؟

٢٠٠١ كابل
ج / بالطبع، عندما تذهب امرأة إلى الموقع من أجل وظيفتها، يمكنها الذهاب ثم العودة إلى منزلها.
نعم، هذا واضح.
س / هل سيكون لدى النساء أي قدرة على اللباس كما يُردنَ ؟
ماذا لو لم تكن المرأة لا ترغب في إرتداء الحجاب … أو ماهي فكرتك عن ما هو الحجاب المناسب ؟
ج / الشيء الرئيسي هو الحجاب.
لذلك أي حجاب، يحجب ما ظهر من المرأة، فهو حجاب مناسب.
لذلك إذا لم يكن الحجاب مناسباً، لايمكن إعتبارة بالضرورة ( حجاب )، ولكن بالطبع، الحجاب ليس نوعاً واحداً، أنواع مختلفة.
س / تحدثنا في وقت سابق مع محلل، آسفانديار مير Asfandyar Mir، الذي كان في أفغانستان والذين قالوا مؤخرا إن تنظيم القاعدة لا يزال موجوداً هناك، لا يزال بعض أعضاء تنظيم القاعدة موجودين في أفغانستان.
قال متحدث باسم حركة طالبان في اليوم الأخير، لن يتضرر أحد ( الدول ) من الأراضي الأفغانية.
لن يتم إستخدامها كمكان لمهاجمة البلدان الأخرى.
كيف ستتمكن حركة طالبان من المحافظة على هذا الوعد؟
ج / أنت تعرف، ما يقول إنهم موجودون ( أعضاء تنظيم القاعدة )، لا أصدق ذلك.
إذا قال ذلك، إنهم موجودون، ويمكنهم كشف مكانهم لنا، سنتخذ إجراءات.
لكن هذا التزامنا، بأننا لن نسمح لأي شخص بإستخدام تربة أفغانستان ،ضد أي بلد آخر، بما في ذلك الولايات المتحدة.
ونحن نعتبر ذلك كجزء من مصلحتنا الوطنية، لأننا سنحصل على بلد به سلام، نريد أن يمهد الطريق لإعادة إعمار أفغانستان.
لا يمكن تحقيق ذلك دون الإلتزام بعدم السماح لأي شخص بإستخدام تربة بلدنا ضد البلدان الأخرى.
س / إنا أفهم أن المسؤولين الباكستانيين في الأيام الأخيرة يتحدثون مع قادة طالبان وحذروا الحركة، بأن العالم لن يعترف بحكومة حركة طالبان إذا سيطروا على أفغانستان بالقوة.
كذلك، لا يمكن أن يكون هنالك إمارة إسلامية في أفغانستان.
يجب أن يكون هنالك شيء أكثر شمولا من وجهات النظر المختلفة.
ماذا تقول حول هذه المواضيع ؟
ج / هنالك العديد من التقارير التي لا تستند إلى الحقائق.
نريد حكومة شاملة أفغانية، هو في بياننا.
ليس اليوم، إنه من البداية هو موقفنا، وسياستنا، وبذلك أعلنا عن العفو العام.
إنها سياستنا من العام الماضي.
لقد قلنا أننا نحمي المشاريع الوطنية.
هذه هي سياستنا.
وساعدنا مشروع خط أنابيب للغاز [ من تركمانستان – باكستان – الهند]، لأنه يمر – في ذلك الوقت، على مسافة ٦٥٠ كيلومترا في المناطق الخاضعة لسيطرتنا.
الآن جميع مناطق البلاد تحت سيطرتنا.
وفي ذلك الوقت، كنا نساعد ذلك.
لذلك لدينا سياستنا الخاصة.
وبالطبع لدينا علاقات جيدة مع البلدان الأخرى، العديد من البلدان، ولكن هذه هي العلاقات السياسية.
ولأننا نحتاج إلى تلك البلدان في المستقبل، من أجل أن نتمكن من التجارة معهم، على أساس الاحترام المتبادلين، لكن أن فرضوا علينا أي شيء غير مقبول … أو أن يملوا علينا شيء غير مقبول … هذا غير صحيح.
س / قلت أنكم تؤيدون حكومة شاملة.
دعونا نتحدث عن بعض الأشياء التي تصب في هذا المسار.
هنالك أقليات عرقية ودينية في أفغانستان، مثل أقلية الهزارة ( الشيعية )، الذين لم يتم قبولهم جميعاً، خلال نظام طالبان السابق.
هل تعدون بالحرية الدينية كجزء من الحكومة الشاملة ؟
ج / نعم، ملتزمون بهذا الشيء.
نعم، وعدنا بحرية لهم وكأساس لقواعدنا الإسلامية، لأنهم أيضا مسلمون، ولكن ربما بعض الاختلافات في الفقه القضائي الديني.
لكنهم مسلمون وليس لدينا أي تمييز ضد الأعراق الأخرى، جميع الأعراق التي تعيش في أفغانستان، هم إخوان لبعضهم البعض.
لذلك هم مثل جميع الأعراق، مثل الزهور المختلفة في الحديقة.
لذلك نريد وحدة وطنية للبلاد.
في ذلك الوقت، كان هنالك قادة، وكان قائدنا العسكري من الهزارة، قادة مشهورين للغاية، وكان علينا في تلك الحرب، وقد أنضم إلى قواتنا.
كان معنا.
الآن لدينا سياسة، لن يكون لدينا أي نوع من التمييز ضد ألافغان الشيعة.
هم أفغان.
يمكنهم العيش في هذا البلد بسلام ويمكنهم المساهمة في إعادة الإعمار والازدهار والتنمية في البلاد.
( ** على عكس كلام هذا المتحدث، فقد تم تدمير تمثال لقائد شيعي، كان قد قاتل حركة طالبان في التسعينيات، وقتلوه في عام ١٩٩٥، بكمين خلال توجهه للعاصمة كابل )



س / هل تعدون بالسماح بإجراء إنتخابات حرة وتسمحون لوسائل ألاعلام بحرية ؟
ج / الآن وسائل الإعلام تعمل بحرية، ولكن ينبغي أن تلاحظ أيضا بعض القوانين التي يجب ألا تكون ضد القواعد الإسلامية وكذلك المصلحة الوطنية.
لذلك هذا هو الشيء الرئيسي.
عدا ذلك، يمكنهم إنتقاد المسؤولين الحكوميين، والناس، وكذلك لإظهار أفضل طريقة للمضي قدما، وكيف يمكن للحكومة المضي قدما، وهو الأفضل للأشخاص من أجل إتخاذها في المجتمع إلى الأمام اقتصاديا وكيفية التقدم، وألازدهار وكيف يتم تطوير أفغانستان، حتى يتمكنوا من لعب دور في هذا الوطن.
س / أريد أن أتأكد مما قلته أنتَ … هل قلت أنهم يستطيعون إنتقاد الحكومة أم لا ؟
ج / نعم يمكنهم ذلك.
س / ينتقدون الحكومة الحالية ؟
ج / ربما، نعم.
( ** مقاتلي حركة طالبان، قتلوا على ألاقل ثلاثة أشخاص، وجرحوا العشرات، في تظاهرات ضد منع رفع العلم الأفغاني السابق، طالبان لاتريد رفع علم سوى العلم ألابيض )
Three dead after anti-Taliban protests in Jalalabad-witnesses https://t.co/VPDSlhfd4O pic.twitter.com/K9ejimxIlS
— Reuters (@Reuters) August 18, 2021
س / في الأشهر الأخيرة من الحكومة الأفغانية السابقة، عندما كان مقاتلي حركة طالبان يهاجمون جميع أنحاء البلاد، أُغتيل العديد من الصحفيين ... هل سيستمر ذلك ؟
ج / لا ، الذين أُغتيلوا، لم نغتالهم نحن.
كانت هنالك دكتاتورية في كابل.
لذا يجب طرح هذا السؤال عليهم … لأننا نعلم أنه كان هنالك العديد من الصحفيين الذين ينتقدون الحكومة وقد قُتلوا.
( ** قتل المتحدث الأعلامي بأسم الحكومة ألافغانية السابقة- داوا خان مينابال، على يد حركة طالبان )
س / هل يمكنني أن أذكر – عندما قلت سابقًا إنهم لا يستطيعون الكتابة ضد المصلحة الوطنية – إعتمادًا على كيفية تعريفك لذلك، فهذه ليست حرية صحافة على الإطلاق.
هذه طريقة لسجن الصحفيين.
ج / لا ، المصلحة الوطنية ستكون معروفة، وهذا يعني أنه في المستقبل سيكون واضحا جدا ماهي هذه المصالح الوطنية.
البعض الآخر ليس كذلك.
لذلك سيعرف الجميع.
لن تكون غامضة.
لن يكون هناك غموض – يجب أن يكون واضحاً.
س / كما أنني سألت عن الإنتخابات.
هل ستسمح حركة طالبان بإجراء إنتخابات حرة، بمشاركة متعددة الأحزاب؟
ج / لذلك لدينا الآن مشاورات ولدينا حكومة أفغانية شاملة في غضون أيام قليلة.
حتى الآن، لم تتم مناقشة أي موضوع إنتخاب في الوقت الحالي.
إنه ليس الوقت المناسب لذلك.
س / لكن هل تقصد القول، إنكم تريدون على المدى القصير، ضم أحزاب أخرى في الحكومة ؟
ج / نحن نتحدث إلى سياسيين آخرين حول الخطط، وبالطبع نتحدث مع الآخرين كيف يمكن أن يعملوا ويكونوا جزءًا من الحكومة.
س / سيد شاهين، لدي سؤال أخير.
لقد ذهل العالم في كثير من الحالات عندما أستولت حركة طالبان على البلاد بهذه السرعة.
لقد كانت بالطبع حربًا أستمرت ٢٠ عامًا، لكن النهاية جاءت بسرعة كبيرة.
كيف تشعر أنكم نجحتم بهذه السرعة ؟
ج / حسنًا ، أعتقد أنه كان – بسبب دعم الناس ( ** داخل أفغانستان ).
أظهرت أن حركتنا من أجل تحرير البلاد كانت إنتفاضة شعبية.
وأظهرت أن أولئك الذين كانوا يعملون في إدارة البلاد، كانوا يعيشون لإنفسهم فقط، بسبب الدعم ألامريكي ( القصف وصواريخ كروز والغارات الجوية وهجمات الطائرات بدون طيار من قبل الطيارين ).
وإلا ، فعندما بدؤوا ألامريكان الأنسحاب من البلاد، رفضهم الناس ولم يحظوا بدعم قوات الأمن.
س / لدي سؤال من زميل، يتعلق بجماعات مثل داعش والقاعدة.
إذا تم تحديد مجموعات مثل ( داعش أو القاعدة ) مرة أخرى على الأراضي الأفغانية، فهل ستتحرك حكومتكم للقضاء عليها ؟
ج / بالطبع عندما نقول إننا لا نسمح لأي شخص باستخدام أراضي أفغانستان، فهذا يعني أننا لن نسمح لهم بذلك ، إذا كانوا ينوون إستخدام هذه الأرض لأنشطتهم خارج البلاد، لا نسمح لهم بذلك.
لن نتسامح مع ذلك.
( ** ملاحظة : الصور ليست من المقال ألاصلي ).






